قرآن مجید صفحه به صفحه

صفحه 101

الَّذِینَ یَتَرَبَّصُونَ بِکُمْ فَإِن کَانَ لَکُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَکُن مَّعَکُمْ وَإِن کَانَ لِلْکَافِرِینَ نَصِیبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَیْکُمْ وَنَمْنَعْکُم مِّنَ الْمُؤْمِنِینَ  فَاللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ  وَلَن یَجْعَلَ اللَّهُ لِلْکَافِرِینَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ سَبِیلًا (١۴١) إِنَّ الْمُنَافِقِینَ یُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا کُسَالَى یُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا یَذْکُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِیلًا (١۴٢) مُّذَبْذَبِینَ بَیْنَ ذَلِکَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ  وَمَن یُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِیلًا (١۴٣) یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِینَ  أَتُرِیدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَیْکُمْ سُلْطَانًا مُّبِینًا (١۴۴) إِنَّ الْمُنَافِقِینَ فِی الدَّرْکِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِیرًا (١۴۵) إِلَّا الَّذِینَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِینَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِکَ مَعَ الْمُؤْمِنِینَ  وَسَوْفَ یُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ أَجْرًا عَظِیمًا (١۴۶) مَّا یَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِکُمْ إِن شَکَرْتُمْ وَآمَنتُمْ  وَکَانَ اللَّهُ شَاکِرًا عَلِیمًا (١۴٧)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 102

لَّا یُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ  وَکَانَ اللَّهُ سَمِیعًا عَلِیمًا (١۴٨) إِن تُبْدُوا خَیْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ عَفُوًّا قَدِیرًا (١۴٩) إِنَّ الَّذِینَ یَکْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَیُرِیدُونَ أَن یُفَرِّقُوا بَیْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَیَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَکْفُرُ بِبَعْضٍ وَیُرِیدُونَ أَن یَتَّخِذُوا بَیْنَ ذَلِکَ سَبِیلًا (١۵٠) أُولَئِکَ هُمُ الْکَافِرُونَ حَقًّا  وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُّهِینًا (١۵١) وَالَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ یُفَرِّقُوا بَیْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَئِکَ سَوْفَ یُؤْتِیهِمْ أُجُورَهُمْ  وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِیمًا (١۵٢) یَسْأَلُکَ أَهْلُ الْکِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَیْهِمْ کِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ  فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَکْبَرَ مِن ذَلِکَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ  ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِکَ  وَآتَیْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِینًا (١۵٣) وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِیثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِی السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّیثَاقًا غَلِیظًا (١۵۴)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 103

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّیثَاقَهُمْ وَکُفْرِهِم بِآیَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ  بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَیْهَا بِکُفْرِهِمْ فَلَا یُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِیلًا (١۵۵) وَبِکُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْیَمَ بُهْتَانًا عَظِیمًا (١۵۶) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِیحَ عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَکِن شُبِّهَ لَهُمْ  وَإِنَّ الَّذِینَ اخْتَلَفُوا فِیهِ لَفِی شَکٍّ مِّنْهُ  مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ  وَمَا قَتَلُوهُ یَقِینًا (١۵٧) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَیْهِ  وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا (١۵٨)وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْکِتَابِ إِلَّا لَیُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ  وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ یَکُونُ عَلَیْهِمْ شَهِیدًا (١۵٩) فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِینَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَیْهِمْ طَیِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِیلِ اللَّهِ کَثِیرًا (١۶٠) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَکْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ  وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا (١۶١)لَّکِنِ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ یُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِکَ  وَالْمُقِیمِینَ الصَّلَاةَ  وَالْمُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِکَ سَنُؤْتِیهِمْ أَجْرًا عَظِیمًا (١۶٢)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 104

إِنَّا أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ کَمَا أَوْحَیْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِیِّینَ مِن بَعْدِهِ  وَأَوْحَیْنَا إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِیسَى وَأَیُّوبَ وَیُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَیْمَانَ  وَآتَیْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (١۶٣) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَیْکَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَیْکَ  وَکَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَکْلِیمًا (١۶۴)رُّسُلًا مُّبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ لِئَلَّا یَکُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ  وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا (١۶۵) لَّکِنِ اللَّهُ یَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَیْکَ  أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ  وَالْمَلَائِکَةُ یَشْهَدُونَ  وَکَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا (١۶۶) إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِیلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِیدًا (١۶٧) إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِیَهْدِیَهُمْ طَرِیقًا (١۶٨) إِلَّا طَرِیقَ جَهَنَّمَ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا  وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا (١۶٩) یَا أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَکُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّکُمْ فَآمِنُوا خَیْرًا لَّکُمْ  وَإِن تَکْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا (١٧٠)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 105

یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لَا تَغْلُوا فِی دِینِکُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ  إِنَّمَا الْمَسِیحُ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَکَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْیَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ  فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ  وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ  انتَهُوا خَیْرًا لَّکُمْ  إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ  سُبْحَانَهُ أَن یَکُونَ لَهُ وَلَدٌ  لَّهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الْأَرْضِ  وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلًا (١٧١) لَّن یَسْتَنکِفَ الْمَسِیحُ أَن یَکُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِکَةُ الْمُقَرَّبُونَ  وَمَن یَسْتَنکِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَیَسْتَکْبِرْ فَسَیَحْشُرُهُمْ إِلَیْهِ جَمِیعًا (١٧٢) فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَیُوَفِّیهِمْ أُجُورَهُمْ وَیَزِیدُهُم مِّن فَضْلِهِ  وَأَمَّا الَّذِینَ اسْتَنکَفُوا وَاسْتَکْبَرُوا فَیُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا وَلَا یَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَلَا نَصِیرًا (١٧٣) یَا أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَکُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّکُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَیْکُمْ نُورًا مُّبِینًا (١٧۴) فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَیُدْخِلُهُمْ فِی رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَیَهْدِیهِمْ إِلَیْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِیمًا (١٧۵)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 106

سْتَفْتُونَکَ قُلِ اللَّهُ یُفْتِیکُمْ فِی الْکَلَالَةِ  إِنِ امْرُؤٌ هَلَکَ لَیْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَکَ  وَهُوَ یَرِثُهَا إِن لَّمْ یَکُن لَّهَا وَلَدٌ  فَإِن کَانَتَا اثْنَتَیْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَکَ  وَإِن کَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَیَیْنِ  یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ أَن تَضِلُّوا  وَاللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ (١٧۶)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ  أُحِلَّتْ لَکُم بَهِیمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا یُتْلَى عَلَیْکُمْ غَیْرَ مُحِلِّی الصَّیْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ  إِنَّ اللَّهَ یَحْکُمُ مَا یُرِیدُ (١) یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْیَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّینَ الْبَیْتَ الْحَرَامَ یَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا  وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا  وَلَا یَجْرِمَنَّکُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوکُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا  وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى  وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ  وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ (٢)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 107

حُرِّمَتْ عَلَیْکُمُ الْمَیْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِیرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَیْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّیَةُ وَالنَّطِیحَةُ وَمَا أَکَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَکَّیْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ  ذَلِکُمْ فِسْقٌ  الْیَوْمَ یَئِسَ الَّذِینَ کَفَرُوا مِن دِینِکُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ  الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَرَضِیتُ لَکُمُ الْإِسْلَامَ دِینًا  فَمَنِ اضْطُرَّ فِی مَخْمَصَةٍ غَیْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ  فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ (٣) یَسْأَلُونَکَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ  قُلْ أُحِلَّ لَکُمُ الطَّیِّبَاتُ  وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُکَلِّبِینَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَکُمُ اللَّهُ  فَکُلُوا مِمَّا أَمْسَکْنَ عَلَیْکُمْ وَاذْکُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَیْهِ  وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ (۴) الْیَوْمَ أُحِلَّ لَکُمُ الطَّیِّبَاتُ  وَطَعَامُ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ حِلٌّ لَّکُمْ وَطَعَامُکُمْ حِلٌّ لَّهُمْ  وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِن قَبْلِکُمْ إِذَا آتَیْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِینَ غَیْرَ مُسَافِحِینَ وَلَا مُتَّخِذِی أَخْدَانٍ  وَمَن یَکْفُرْ بِالْإِیمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِی الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِینَ (۵)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 108

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَکُمْ وَأَیْدِیَکُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِکُمْ وَأَرْجُلَکُمْ إِلَى الْکَعْبَیْنِ  وَإِن کُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا  وَإِن کُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنکُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَیَمَّمُوا صَعِیدًا طَیِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِکُمْ وَأَیْدِیکُم مِّنْهُ  مَا یُرِیدُ اللَّهُ لِیَجْعَلَ عَلَیْکُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَکِن یُرِیدُ لِیُطَهِّرَکُمْ وَلِیُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَیْکُمْ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ (۶) وَاذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَمِیثَاقَهُ الَّذِی وَاثَقَکُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا  وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٧) یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُونُوا قَوَّامِینَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ  وَلَا یَجْرِمَنَّکُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا  اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى  وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ خَبِیرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (٨) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ  لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِیمٌ (٩)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 109

وَالَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا بِآیَاتِنَا أُولَئِکَ أَصْحَابُ الْجَحِیمِ (١٠) یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اذْکُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن یَبْسُطُوا إِلَیْکُمْ أَیْدِیَهُمْ فَکَفَّ أَیْدِیَهُمْ عَنکُمْ  وَاتَّقُوا اللَّهَ  وَعَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١) وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَیْ عَشَرَ نَقِیبًا  وَقَالَ اللَّهُ إِنِّی مَعَکُمْ  لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَیْتُمُ الزَّکَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِی وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُکَفِّرَنَّ عَنکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَلَأُدْخِلَنَّکُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ  فَمَن کَفَرَ بَعْدَ ذَلِکَ مِنکُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِیلِ (١٢) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّیثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِیَةً  یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ  وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُکِّرُوا بِهِ  وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِیلًا مِّنْهُمْ  فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ  إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ (١٣)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 110

وَمِنَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِیثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُکِّرُوا بِهِ فَأَغْرَیْنَا بَیْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ  وَسَوْفَ یُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا کَانُوا یَصْنَعُونَ (١۴) یَا أَهْلَ الْکِتَابِ قَدْ جَاءَکُمْ رَسُولُنَا یُبَیِّنُ لَکُمْ کَثِیرًا مِّمَّا کُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْکِتَابِ وَیَعْفُو عَن کَثِیرٍ  قَدْ جَاءَکُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَکِتَابٌ مُّبِینٌ (١۵) یَهْدِی بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَیُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَیَهْدِیهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِیمٍ (١۶)لَّقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِیحُ ابْنُ مَرْیَمَ  قُلْ فَمَن یَمْلِکُ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا إِنْ أَرَادَ أَن یُهْلِکَ الْمَسِیحَ ابْنَ مَرْیَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِی الْأَرْضِ جَمِیعًا  وَلِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا  یَخْلُقُ مَا یَشَاءُ  وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ (١٧)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 111

وَقَالَتِ الْیَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ  قُلْ فَلِمَ یُعَذِّبُکُم بِذُنُوبِکُم  بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ  یَغْفِرُ لِمَن یَشَاءُ وَیُعَذِّبُ مَن یَشَاءُ  وَلِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا  وَإِلَیْهِ الْمَصِیرُ (١٨) یَا أَهْلَ الْکِتَابِ قَدْ جَاءَکُمْ رَسُولُنَا یُبَیِّنُ لَکُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِیرٍ وَلَا نَذِیرٍ  فَقَدْ جَاءَکُم بَشِیرٌ وَنَذِیرٌ  وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ (١٩) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ یَا قَوْمِ اذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ جَعَلَ فِیکُمْ أَنبِیَاءَ وَجَعَلَکُم مُّلُوکًا وَآتَاکُم مَّا لَمْ یُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِینَ (٢٠) یَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِی کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِکُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِینَ (٢١) قَالُوا یَا مُوسَى إِنَّ فِیهَا قَوْمًا جَبَّارِینَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّى یَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن یَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (٢٢) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِینَ یَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمَا ادْخُلُوا عَلَیْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّکُمْ غَالِبُونَ  وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَکَّلُوا إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ (٢٣)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 112

قَالُوا یَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِیهَا  فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّکَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (٢۴) قَالَ رَبِّ إِنِّی لَا أَمْلِکُ إِلَّا نَفْسِی وَأَخِی  فَافْرُقْ بَیْنَنَا وَبَیْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِینَ (٢۵) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَیْهِمْ  أَرْبَعِینَ سَنَةً  یَتِیهُونَ فِی الْأَرْضِ  فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِینَ (٢۶) وَاتْلُ عَلَیْهِمْ نَبَأَ ابْنَیْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ یُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّکَ  قَالَ إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِینَ (٢٧) لَئِن بَسَطتَ إِلَیَّ یَدَکَ لِتَقْتُلَنِی مَا أَنَا بِبَاسِطٍ یَدِیَ إِلَیْکَ لِأَقْتُلَکَ  إِنِّی أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِینَ (٢٨) إِنِّی أُرِیدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِی وَإِثْمِکَ فَتَکُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ  وَذَلِکَ جَزَاءُ الظَّالِمِینَ (٢٩) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِیهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِینَ (٣٠) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا یَبْحَثُ فِی الْأَرْضِ لِیُرِیَهُ کَیْفَ یُوَارِی سَوْءَةَ أَخِیهِ  قَالَ یَا وَیْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَکُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِیَ سَوْءَةَ أَخِی  فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِینَ (٣١)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 113

مِنْ أَجْلِ ذَلِکَ کَتَبْنَا عَلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَیْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِی الْأَرْضِ فَکَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِیعًا وَمَنْ أَحْیَاهَا فَکَأَنَّمَا أَحْیَا النَّاسَ جَمِیعًا  وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَیِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ کَثِیرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِکَ فِی الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (٣٢) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِینَ یُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیَسْعَوْنَ فِی الْأَرْضِ فَسَادًا أَن یُقَتَّلُوا أَوْ یُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَیْدِیهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ یُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ  ذَلِکَ لَهُمْ خِزْیٌ فِی الدُّنْیَا  وَلَهُمْ فِی الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ (٣٣) إِلَّا الَّذِینَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَیْهِمْ  فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ (٣۴) یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَیْهِ الْوَسِیلَةَ وَجَاهِدُوا فِی سَبِیلِهِ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ (٣۵) إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِی الْأَرْضِ جَمِیعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِیَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ یَوْمِ الْقِیَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ  وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ (٣۶)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 114

یُرِیدُونَ أَن یَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِینَ مِنْهَا  وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِیمٌ (٣٧) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَیْدِیَهُمَا جَزَاءً بِمَا کَسَبَا نَکَالًا مِّنَ اللَّهِ  وَاللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ (٣٨) فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ یَتُوبُ عَلَیْهِ  إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ (٣٩) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ یُعَذِّبُ مَن یَشَاءُ وَیَغْفِرُ لِمَن یَشَاءُ  وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ (۴٠) یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ لَا یَحْزُنکَ الَّذِینَ یُسَارِعُونَ فِی الْکُفْرِ مِنَ الَّذِینَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ  وَمِنَ الَّذِینَ هَادُوا  سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِینَ لَمْ یَأْتُوکَ  یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ  یَقُولُونَ إِنْ أُوتِیتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا  وَمَن یُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا  أُولَئِکَ الَّذِینَ لَمْ یُرِدِ اللَّهُ أَن یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ  لَهُمْ فِی الدُّنْیَا خِزْیٌ  وَلَهُمْ فِی الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ (۴١)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 115

سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ أَکَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوکَ فَاحْکُم بَیْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ  وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن یَضُرُّوکَ شَیْئًا  وَإِنْ حَکَمْتَ فَاحْکُم بَیْنَهُم بِالْقِسْطِ  إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُقْسِطِینَ (۴٢) وَکَیْفَ یُحَکِّمُونَکَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِیهَا حُکْمُ اللَّهِ ثُمَّ یَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِکَ  وَمَا أُولَئِکَ بِالْمُؤْمِنِینَ (۴٣)إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِیهَا هُدًى وَنُورٌ  یَحْکُمُ بِهَا النَّبِیُّونَ الَّذِینَ أَسْلَمُوا لِلَّذِینَ هَادُوا وَالرَّبَّانِیُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن کِتَابِ اللَّهِ وَکَانُوا عَلَیْهِ شُهَدَاءَ  فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآیَاتِی ثَمَنًا قَلِیلًا  وَمَن لَّمْ یَحْکُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْکَافِرُونَ (۴۴) وَکَتَبْنَا عَلَیْهِمْ فِیهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَیْنَ بِالْعَیْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ  فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ کَفَّارَةٌ لَّهُ  وَمَن لَّمْ یَحْکُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ (۴۵)

صفحه 116

وَقَفَّیْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِیسَى ابْنِ مَرْیَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ  وَآتَیْنَاهُ الْإِنجِیلَ فِیهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِینَ (۴۶) وَلْیَحْکُمْ أَهْلُ الْإِنجِیلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِیهِ  وَمَن لَّمْ یَحْکُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (۴٧) وَأَنزَلْنَا إِلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ الْکِتَابِ وَمُهَیْمِنًا عَلَیْهِ  فَاحْکُم بَیْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ  وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَکَ مِنَ الْحَقِّ  لِکُلٍّ جَعَلْنَا مِنکُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا  وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَکِن لِّیَبْلُوَکُمْ فِی مَا آتَاکُمْ  فَاسْتَبِقُوا الْخَیْرَاتِ  إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُکُمْ جَمِیعًا فَیُنَبِّئُکُم بِمَا کُنتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ (۴٨) وَأَنِ احْکُم بَیْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن یَفْتِنُوکَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَیْکَ  فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا یُرِیدُ اللَّهُ أَن یُصِیبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ  وَإِنَّ کَثِیرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (۴٩) أَفَحُکْمَ الْجَاهِلِیَّةِ یَبْغُونَ  وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُکْمًا لِّقَوْمٍ یُوقِنُونَ (۵٠)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 117

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْیَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِیَاءَ  بَعْضُهُمْ أَوْلِیَاءُ بَعْضٍ  وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنکُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ  إِنَّ اللَّهَ لَا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ (۵١)فَتَرَى الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضٌ یُسَارِعُونَ فِیهِمْ یَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِیبَنَا دَائِرَةٌ  فَعَسَى اللَّهُ أَن یَأْتِیَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَیُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِی أَنفُسِهِمْ نَادِمِینَ (۵٢) وَیَقُولُ الَّذِینَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِینَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَیْمَانِهِمْ  إِنَّهُمْ لَمَعَکُمْ  حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِینَ (۵٣) یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا مَن یَرْتَدَّ مِنکُمْ عَن دِینِهِ فَسَوْفَ یَأْتِی اللَّهُ بِقَوْمٍ یُحِبُّهُمْ وَیُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْکَافِرِینَ یُجَاهِدُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَلَا یَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ  ذَلِکَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَن یَشَاءُ  وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ (۵۴) إِنَّمَا وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلَاةَ وَیُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَهُمْ رَاکِعُونَ (۵۵) وَمَن یَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِینَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (۵۶) یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِینَ اتَّخَذُوا دِینَکُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِن قَبْلِکُمْ وَالْکُفَّارَ أَوْلِیَاءَ  وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ (۵٧)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 118

وَإِذَا نَادَیْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا  ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا یَعْقِلُونَ (۵٨) قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَیْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَکْثَرَکُمْ فَاسِقُونَ (۵٩) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُکُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِکَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ  مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَیْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِیرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ  أُولَئِکَ شَرٌّ مَّکَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِیلِ (۶٠) وَإِذَا جَاءُوکُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْکُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ  وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوا یَکْتُمُونَ (۶١) وَتَرَى کَثِیرًا مِّنْهُمْ یُسَارِعُونَ فِی الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَکْلِهِمُ السُّحْتَ  لَبِئْسَ مَا کَانُوا یَعْمَلُونَ (۶٢) لَوْلَا یَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِیُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَکْلِهِمُ السُّحْتَ  لَبِئْسَ مَا کَانُوا یَصْنَعُونَ (۶٣) وَقَالَتِ الْیَهُودُ یَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ  غُلَّتْ أَیْدِیهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا  بَلْ یَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ یُنفِقُ کَیْفَ یَشَاءُ  وَلَیَزِیدَنَّ کَثِیرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَیْکَ مِن رَّبِّکَ طُغْیَانًا وَکُفْرًا  وَأَلْقَیْنَا بَیْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ  کُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ  وَیَسْعَوْنَ فِی الْأَرْضِ فَسَادًا  وَاللَّهُ لَا یُحِبُّ الْمُفْسِدِینَ (۶۴)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 119

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْکِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَکَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَیِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِیمِ (۶۵) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِیلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَیْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَکَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم  مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ  وَکَثِیرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا یَعْمَلُونَ (۶۶) یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَیْکَ مِن رَّبِّکَ  وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ  وَاللَّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ  إِنَّ اللَّهَ لَا یَهْدِی الْقَوْمَ الْکَافِرِینَ (۶٧) قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَیْءٍ حَتَّى تُقِیمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِیلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَیْکُم مِّن رَّبِّکُمْ  وَلَیَزِیدَنَّ کَثِیرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَیْکَ مِن رَّبِّکَ طُغْیَانًا وَکُفْرًا  فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ (۶٨)إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلَا هُمْ یَحْزَنُونَ (۶٩) لَقَدْ أَخَذْنَا مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَیْهِمْ رُسُلًا  کُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِیقًا کَذَّبُوا وَفَرِیقًا یَقْتُلُونَ (٧٠)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 120

وَحَسِبُوا أَلَّا تَکُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا کَثِیرٌ مِّنْهُمْ  وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ (٧١) لَقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِیحُ ابْنُ مَرْیَمَ  وَقَالَ الْمَسِیحُ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّی وَرَبَّکُمْ  إِنَّهُ مَن یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَیْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ  وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ أَنصَارٍ (٧٢) لَّقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ  وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ  وَإِن لَّمْ یَنتَهُوا عَمَّا یَقُولُونَ لَیَمَسَّنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ (٧٣) أَفَلَا یَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَیَسْتَغْفِرُونَهُ  وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ (٧۴) مَّا الْمَسِیحُ ابْنُ مَرْیَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّیقَةٌ  کَانَا یَأْکُلَانِ الطَّعَامَ  انظُرْ کَیْفَ نُبَیِّنُ لَهُمُ الْآیَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى یُؤْفَکُونَ (٧۵) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا یَمْلِکُ لَکُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا  وَاللَّهُ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ (٧۶)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِیُ‏ الْعَظِیم

صفحه 121

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (٧٧)لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ  ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨)كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ  لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩)تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا  لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (٨٠)وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (٨١)لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا  وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى  ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (٨٢)صَدَقَ‏ اللَّهُ‏ الْعَلِيُ‏ الْعَظِيم

صفحه 122

وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ  يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ ال

/ 0 نظر / 25 بازدید